الاثنين، 15 فبراير 2010

لـــوحــات مقــروءة بــرعــب الــواقــع





الحياة وما يتخللها من الكثير
من الوقائع المؤلمة ..

تسير بنا في طريق المجهول ..
نسايرها للنتظر نصيبنا منها ..


فلا نعلم أسنكمل سبيلنا
المؤلم المزروع بالاشواك فيها ..


أم ستتضح لنا فيها كثير من الحقائق
كي نصحح مسارنا نحو كثير من الطموحات ..


التي لم تجد في طريقها النور ..

وهنا لوحات من الواقع ..
تصرخ بكلمات ٍ من ألم المعاني ..


تستمطر نظرة ووقفة مع ما تحتضنه
من عميق الحقائق التي دفنتها المظاهر والقوا لب الزائفة ..







المواربة وإخفاء حقيقتك الداخلية ستجعل
علاقاتك الاجتماعية غير مثمرة !






كذلك إخفاء مشاعرك سيجعل منك
مجرد عدد في حياتهم ومعاملتهم







أكثر المدن تدخينا ً..






الكسل ومحاباة السرير .
.تقطع طاقتك وتشل نشاطك ..







أخبار العالم القاتلة المؤلمة تحاصر
متابعيها وتؤرقهم..







تنحية العقل والضمير جانبا ً
وإطلاق العنان لرغبات النفس وشهواتها
..طريقك للهلاك








لون حياتك بالأمل..







تضحية الفنان في سبيل إظهار مكنون نفسه من خلال لوحاته ..






عندما تفتح عينيك على
بعض الوقائع المؤلمة ..تغلق فمك بشدة






عندما تصبح الحياة مجرد سيجارة تستنفذ أنفاسها..







حلم فتيان المدن الصاخبة بالطبيعة الهادئة ..






نظرتك البريئة للحياة تولد داخلك روح طفل ..






استسقاء الحياة من إعلام فاسد ..مصرع لجمال الإبداع






إصلاح الفرد يبدأ مما يستقبله عقله من معلومات ..







التخلي عن رؤية الوقائع.
. لظلمة ملامحها وحقائقها ..








استئصال العمل بالمبضع ..






قيود نصلها باطل .
.تمنعك أخذ حقك








الموت بإبر الواقع ..








عندما تتجلى الحقيقة وسط الخداع
..تصبح كقبس شمس في قلب الظلام









رعب البارانويا ..جنون ٌ مقيدٌ في ظلام المورستان







المتعة في جني وحصاد الأرواح
من حدائق الموت..








قيود الخوف من المصير المحتوم ..







عندما يكون الظلم رعبا ً لا ينتهي







مشاعرك السلبية تجاه الآخرين وإن
لم تظهرها ..ترسل إشارات تنفرهم منك









عندما تكون الإعاقة سبيلا ً للنجاح







تنكش المرأة المشكلات والمصائب
لتنزلها صاعقة على رأس زوجها ..









قيادة الكلاب في الغرب أشبه بقيادة أمة..









إرهاب العمليات







مقعدون ولكن ..حالمون ..







للنساء المزعجات ..أغلق مفتاح الطاقة







فخر الفاشية بمحقها لأعظم الأمم
..ابتسامة بعرض الاعتزاز








شرير يتربص بنفسه ..

في الواقع لن يحتاج لملاك
يردعه فهو لن يأخذ برأيه ولا شيطان

يدفعه للشر فمكائده أعظم من شرور الشياطين !







عيون الحسد ينخر فيها الدود حقدا ً ..








في عتمة الليل تنير الأفكار طريقنا وإن كنا في عمق البحار ..






هل من منجد ؟!






طريقة لمسح الصور من الذاكرة (بالإصبع ) !








بعض النساء دمى .
.تستطيع أن تحركهم بأطراف أصابعك ..










عقود اللؤلؤ ..قيود الزواج







الخوف يولد العجز..



lucifer





lucifer



لوسيفر


من هو لوسيفر
لوسيفر (باللاتينية: Lucifer) كلمة لاتينية تعني "حامل الضوء" (من lux، lucis,
بمعنى "ضوء"، و ferre,

بمعنى "يحمل، يجلب") مصطلح فلكي روماني يشير إلى "نجم النهار"، كوكب الزهرة المضيء
. كلمة لوسيفر ترجمة مباشرة للأصل
الإغريقي الذي يعني "حامل الفجر"، والعبري
هيليل الذي يعني "المضيء" ويحمل نفس المعنى
الميثولوجي لسارق النار من أجل البشر، بروميثيوس.
وفي العقيدة المسيحية فان لوسيفر كان كبير الملائكة ولكنه أخذته الغرور والكبرياء
فطرد من الجنة، ليتحول ويكون هو
الشيطان.



سمات لوسيفر الشخصية
بحسب الوصف الذي يقدمه له رفعت إسماعيل، فإن لوسيفر
طويل القامة ونحيل، شعره أسود طويل، وعيناه سوداوان
نافذتان تمتلكان تأثيراً منوماً مغناطيسياً. يرتدي السواد الدائم،
ويوحي بأن كل ما فيه أسود. يرتدي قلادة ذهبية ضخمة،
وعدداً هائلاً من الخواتم الماسية، كما يرتدي قرطاً ماسياً.
[1]
بحسب رفعت إسماعيل أيضاً، فإن صوت لوسيفر يوحي بأنه أسود،
الأمر الذي يؤيده مدرس العلوم الروماني بيلاسكو
[2].
يشبه صوت لوسيفر صوت
ببر راضٍ عن نفسه،
ويمتاز بجاذبيته التي تجعل السامع يشتاق لسماعه أكثر.

لا يفهم لوسيفر المزاح، ويأخذه بجدية تامة.
وبرغم ذلك فإنه يبحث عن التسلية دائماً،
فيستخدم تأثيره الطاغي في إيقاع ضحاياه في مشاكل عن طريق إيحاءاته،
كما ينقذ رفعت إسماعيل من الموت لأن الحياة ستصبح مملة من دونه.

يميل إلى استخدام اللغة والتشبيهات الشعرية، وتحيته الشهيرة هي:
"بك أسعد، ولك قلبي يطرب"، كما أنه يتحدث عن الجانب المظلم من القمر،
ويشير إلى الآخرين باعتبارهم "الفانين".

له ابن واسمه خيرياسوس المدوّن [6]



محاكمة لوسيفر أم محاكمة الآلهة
في صباح يوم من أيام الآلهة
(هذا اليوم الذي كألف عام أو العكس !! )
استيقظت الآلهة على فكرة جديدة
( واستيقاظ الآلهة كان منذ البدء !! )
بعد أن خلقت الملائكة ..
واكتشفت أن واحداً من الكروبيم
قائد أوركسترا التسبيح في السماء




يُدبر شيئاً في الخفاء
( فالسماء أيضاً لم تخلو منذ البدء
من الجواسيس !! )
كانت الآلهة لا تعلم كل تدبير لوسيفر
كان ملاك ذكي جداً .. وثوري جداً
ولكن هذا النوع من الثورة المراهقة
التي لا تخلو من الأخطاء
وكان لوسيفر من الكروبيم ..
هذا النوع من الملائكة
الذي يعرف بحق طبيعة الآلهة
وأن ما يدبره في الخفاء سوف يُعلن
وكان يعلم جيداً .. مصير انقلاب كهذا
فهو أول انقلاب في مملكة السماء
ثورة ضد العرش الملوكي ورب الأرباب
ثورة ضد الآلهة ..
فكرة لم تخطر لأحد من الملائكة
وأظنها .. لم تراود حتى الآلهة
( الآلهة ..
من هو هذا الأحمق الغبي الجاهل ..
من هذا المخلوق الذي يتمرد على أسياده )
فكرة لم تخطر لأحد
ولكن ملاك كلوسيفر .. تخطر علي باله
أشياء تفوق كل عقل وكل خيال
عقل الآلهة .. وخيال الملائكة
لم يفكر كثيراً .. بل بدأ في التنفيذ
لأنه يعلم أن لحظة السماء سرمدية
ما يبدأ فيها .. لن ينتهي
لحظة السماء تحمل قطبي الوجود
البداية ..... والنهاية
في اليوم الذي قرر فيه
أن يكلم المقربين إليه
والذي كان يتذوق فيهم عربون التمرد .. والثورة
كان لوسيفر محبوب جداً
من كثير من الملائكة
كان أكثرهم حكمة وأكثرهم جمالاً
أول من عرف الخير والشر من الملائكة
وأول من غنى في الليل ..
وأول من كتب قصيدة على ضوء القمر ..
وأول من انتظر الفجر .. وذاق طعم الندى
وأول من لعب كالأطفال تحت رذاذ المطر
وأول من استدفأ في الشتاء بنار الحطب
وأول من جذبته المغامرة والسماء العلا ..
والهاوية والخطر
وأول من كفر بالقدر
كل من رأى لوسيفر في طفولته الملائكية
كان يطلق هذه العبارة
( لوسيفر هذا ليس كبقية الملائكة )
وكأن الآلهة حين خلقته وضعت فيه شيء
لم تضعه في بقية الملائكة
ولكن كل من في السماء كان يتهامس
( همس الملائكة المسموع للآلهة )
كانوا يقولون أنه لا يمكن أن تخلق الآلهة ملاك ..
وتضع فيه جذوة النار والثورة والتمرد
لا يمكن أن تصنع الآلهة مملكة خاصة
وتضع فيها من يهدمها أو يفسدها
وكان المتوقع ..
سمعت الآلهة هذا الهمس المخيف
وتم استدعاء لوسيفر
في محضر الأقانيم فقط
الآلهة : سمعنا أنك تصنع في الخفاء شيء
هل هذا صحيح ؟!!
لوسيفر : وهل يوجد خفي
عن أعين الآلهة ؟
الآلهة : لا نقصد بكلمة خفي
أننا لا نراه ..
لكن نقصد هذا النوع من الخفي
الذي نرفضه ..
ولا نرضاه
لوسيفر : ما هي الأشياء التي أفعلها وترفضونها ؟
الآلهة : أنت تعلم ..
أنك رئيس ملائكة التسبيح ..
ينبغي أن تسبح فقط في
محضرنا ..
وبهذه التسبيحات الملوكية المتفق عليها ..
وبالطريقة التي تحمل مهابة العرش
ولكن أنت تصنع هذا فقط وأنت في محضرنا
ولكن وأنت بمفردك تسبح أشياء غريبة
لم نسمعها من قبل
وتتصرف بطفولة عجيبة ..
عكس حكمة الشيوخ المعطاة لك
تغني .. وترقص .. وترسم .. وتكتب القصائد
أصبحت نموذج يثير الريب ..
ويفيض بهامش لم تتعود السماء عليه
السماء منذ البدء وقورة وهادئة وصافية
كل الملائكة هنا في حالة من الانسجام العجيب
لا ثائر .. ولا ساخط ..
ولا متمرد
الجميع هنا في حالة من الخضوع الجميل
وهذا هو الذي جعل السماء مكان بلا مثيل
لماذا تريد أنت أن تسرب القبح إلى كل هذا الجمال ؟!!
لوسيفر : آلهتي ..
لم أرِد ولو لحظة واحدة
أن أسرب القبح إلى هذا الجمال
ولكن علي العكس تماماً ..
أريد أن يتسرب النبض إلى هذا الجمال ..
أن يتكلم هذا الجمال ..
أن يغني هذا الجمال ..
أن يبكي هذا الجمال ..
أن يخطئ ويثور ..
أن ينتصر ويخور ..
أن يعرف كيف يقف ..
وكيف يحلق وكيف يمشي وكيف يدور
الآلهة : كل ما تقوله هذا هو تسريب للقبح
هو خطيئة وكبرياء وإرهاب
تريد قلب نظام الحكم
ولكنك مخطئ وأحمق وجاهل يا لوسيفر
فالسماء وما فيها .. والأرض وما عليها
كل هذا ملك الآلهة
وأنت .. من أنت ؟!!
نحن الذين أعطيناك كل هذا المجد وكل هذه الحكمة
التي تستخدمها الآن ضدنا
ضد من جبلوك وخلقوك من العدم
اعلم أنك لا شيء .. من العدم .. والي العدم
نقدر أن ندمرك في طرفة عين
لوسيفر : أعلم آلهتي أني لا شيء .. وأعلم أني ضعيف إلى حد النخاع
وأحب أن أعرفكم أن ما بدر مني ليس هو بكبرياء
بل علي العكس تماماً .. هو تواضع وانحناء
آلهتي .. اعلموا أن من يغني وحده ..
ولم يقدر أن يغني أمامكم ..
لا يقدر علي الغناء !!
من يبكي قصيدته علي ضوء القمر ..
لا يقدر علي العداء
من يرقص ويهرول تحت المطر ..
لا يحمل هيبة ولا جبروت السماء
من يفعل كل هذا آلهتي
علي ما أظنه لا يحمل في قلبه ذرة كبرياء
الآلهة : كيف ؟!! كل ما تقوله هذا ضد دستور السماء
فكيف تتجرأ وتتخيل أنك لست الداء
لوسيفر : آلهتي عفواً .. إذا كان قلب الأطفال هذا ..
بلاء علي السماء
فلتصلبيني آلهتي ..
فأنا أسر بهذا الفداء
وليكن كأسي هو نفس كأس السماء
الأقانيم تتشاور فيما بينها ..
وبعض الملائكة المقربين من العرش يتهامسون
يعلو الصوت إلى الدرجة التي تطلب الأقانيم فيها الهدوء
تعطي الأقانيم جبرائيل ورقة مكتوب عليها الحكم
وتقول له إقرأ يا جبرائيل ليسمع كل الملائكة
وليعرف الجميع أن كل من يراوده خياله بشيء من هذا القبيل ..
سوف يجازى جزاء ليس له مثيل
أقرت آلهة السماء ..
وهم بترتيبهم السرمدي الآب والابن والروح الأمين
أقروا علي لوسيفر وكل أصحابه من الملائكة
1. كل ما يقوله لوسيفر من قصائد وعزف وأفعال تسمى بالشر
2. وألا يبدع إلا خطية
3. وألا يثمر إلا الفقر والجهل والمرض
4. وألا يحضر إلا في أماكن النجاسة والعهر والقهر
5. وأن يظل وحيداً إلى الأبد بلا سند وبلا ظهر
6. وألا يعرف غير السهر والبكاء والعطش
ولا يرتوي من أي نهر
7. وليصبح قلبه في صدره كتلة ملتهبة من النار ومن الندم
8. وليصبح سريره شوكاً يعتصر بداخله العدم
9. كل ما يصنعه يفشل .. فيزداد خطأً بالأمل
10. وفي النهاية يلقي في بحيرة النار والكبريت
هو وجنوده .. وثمار هذا العمل

Bloody Mary


الأسطورة


احترس .. فقط حاول أن تحسب خطواتك جيداً قبل أن تخطوها .. فأنت على وشك القيام بأمر لم تعتد عليه من



قبل .. والأخطر من ذلك أنك لا تدري ما هي عواقبه الحقيقية ..

هل تعتقد بالفعل أن الأمر لا يعدو بعض الهراء الذي تمتليء به قصص الرعب العقيمة ولن يحدث أي شيء ؟!..

ربما كان هذا هو الاختيار الأبسط .. فبعد كل شيء من يعرف ماذا سيحدث إذا كانت الأسطورة صحيحة ..


هل هي شمعة واحدة على الجانب الأيسر ؟!.. أم شمعتان على كل جانب من المرآة ؟!.. لا أعتقد أن ذلك يهم

كثيراً .. أليس كذلك ؟!..

لماذا ترتجف أقدامك وتصطك أسنانك بهذا الشكل ؟!.. يجب أن تتمالك نفسك حتى تتمكن من القيام بذلك

بشكل صحيح ..

هيا .. خذ نفساً عميقاً وهديء من روعك وتوجه إلى مكان به مرآة ويمكنك التحكم في إضائته ..

اخرج علبة الثقاب واشعل شمعة وضعها على يسار المرآة ..

حسنا .. هذا جيد .. الآن أطفيء الأنوار كلها بحيث لا تتبقى غير إضاءة الشمعة .. إن الجو موح بأشياء كثيرة

بالتأكيد لكننا سنحاول أن نركز فيما نفعله ونترك أمر تلك الأشباح والأصوات التي نسمعها من الخارج لوقت

آخر ..

هل أنت جاهز ؟!.. إذن ، فلنبدأ ..

بصوت أقرب إلى الهمس ابدأ في ترديد الجملة ..

" ماري الدموية .. "

هل يجب أن نقولها بالعربية أم الإنجليزية ؟!.. إنه سؤال محير كان يجب علينا التفكير فيه قبل أن نصل إلى

هذه المرحلة .. لكنى أعتقد أنك يجب أن تقولها بالإنجليزية .. بعد كل شيء فإن ماري بالتأكيد لم تكن تتحدث

العربية ..

“Bloody Mary ..”

رددها بصوت خافت يتصاعد تدريجياً

بعد ثلاث مرات اخطف نظرة سريعة إلى المرآة ..

هل رأيت ما رأيته ؟!.. هل كان ذلك حقيقياً ؟!.. هل تحولت المرآة بالفعل إلى اللون الأحمر ؟!..

“Bloody Mary ..”

ردد المزيد وصوتك يتعالى .. سبع مرات حتى الآن ..

لا يمكن أن يكون ما يحدث حقيقيا .. من أين جاء هذا الوجه غير واضح المعالم الذي يظهر في المرآة ؟!..

يتصاعد الصوت أكثر حتى يصبح عالياً للغاية وتردده الجدان من حولك ..

تتسارع أنفاسك وأنت تحاول أبعاد نظرك عن المرآة .. لكن لابد لك من فعل ذلك ..

لابد أن ترى ما الذي يوجد فيها بالضبط ..

عشر مرات كاملة .. الملامح تتضح .. ملامح هي أقرب إلى الوجه البشع على خلفية من الدماء الحمراء

القانية التي تبدو كما لو كانت تتساقط من المرآة ..

لا مجال الآن للتراجع .. يتعالى صوتك حتى يصبح أقرب للصراخ ..

“Bloody Mary ..” .. إحدى عشرة مرة ..

“Bloody Mary ..” .. أثنتا عشرة مرة ..

“Bloody Mary ..” .. ثلاثة عشرة مرة ..

الآن تتوقف ..

بعد كل هذا الصراخ فإن هذا السكون أكثر رعباً من أي شيء يمكنك التفكير فيه ..

أنفاسك بطيئة وعميقة وعيناك مركزتان على الأسفل وأنت تحاول استجماع شتات نفسك..

هذه هي اللحظة المرتقبة ..

ترفع عينيك ببطء لتنظر إلى المرآة ..

لكن .. لكن هذا لا يمكن أن يحدث .. لم يكن من المفترض أن يحدث هذا .. لم يكن من المفترض أن تكون

الأمور حقيقية إلى هذا الحد ..

لقد كانت مجرد لعبة ..

لا .. لا .. لا تقربى .. ابتعدى ..

ابتعدى ..

لااااااااااااااااااااا ..

.
.
.
.
.

* التاريخ

البعض يقول إن ماري الدموية هي ساحرة معروفة بتعاملها بالسحر الأسود قبل مائة عام في إنجلترا ،

واستطاعت من خلال هذا السحر أن تقتل العديد من الأشخاص الأبرياء الذين وضعهم حظهم العاثر في

طريقها .. حتى استطاع أهل القرية في يوم الأيام أن ينقضوا عليها ويحاصروها .. وبعد الكثير من العنف

والدماء استطاع الرجال الدخول عنوة إلى منزلها ، لكنهم لم يجدوا لها أي أثر .. لكنهم بالتأكيد لم يرتضوا أن

يعودا بخفي حنين.. حيث وجدوا ابنها الصغير فأخذوه معهم و ..............

وأحرقوه !!..

فعلوا به ما لم يستطيعوا فعله بأمه الساحرة .. وقال بعضهم أن النيران حينما امتدت إلى الطفل وتعالت

صرخاته ، سمعوا صوت صرخة عالية آتية من كل مكان حولهم ، وبدأ كأن السماء قد تحول لونها إلى لون الدم
..

لذلك فإن بعض الروايات التي تتناول هذه الأسطورة تقول إن ماري الدموية تظهر عندما تردد كلمات " ماري

الدموية ... لقد قتلت ولدك .. "

“Bloody Mary .. I Killed Your Baby” ..

لكن تلك ليست الرواية الوحيدة ..

البعض الآخر يقول إن ماري تلك هي الملكة ماري الأولى ملكة إنجلترا في الفترة من 1553 إلى 1558 ،

والتي يعتبرها البعض من أسوأ السنوات التي مرت بتاريخ تلك الإمبراطورية ، حيث قيل عن تلك الملكة أنها

كانت تستحم في دماء الفتيات حتى تحافظ على شبابها الدائم !!..

وهناك روايةثالثة وهى أن ماري المقصودة هي ماري ملكة إسكتلندا في الفترة 1542 – 1576 وقد كانت

الملكة بالفعل مثالاً للحماقة والدموية ، حتى إنها كانت تستمع بجميع الفلاحين وشنقهم بين فترة وأخرى ..

خاصة إذا كانوا أبرياء من أية تهمة ، لأن صرخات الاستغاثة في هذه الحالة تكون أقوى !!..

لقد استحقت بالفعل أن يطلق عليها التاريخ لقب " الملكة القاتلة " ..

أيا كانت الرواية الصحيحة .. وأيا كانت ماري المقصودة .. فإن النتيجة واحدة في النهاية .. الرعب القادم من

المرآة ..

.
.
.

.
.


* حوادث حقيقية


البعض يقرأ وهو يحاول أن يتغلب على مخاوفه .. والبعض الآخر يقرأ وهو ينظر إلى المرآة في جانب الغرفة

بطرف عينه وهو يحاول التماسك .. والبعض يحاول الانتهاء من القراءة بأقصى سرعة حتى يتمكن من تجربة

ما يقرأه .. والبعض لا يكاد يستطيع إيقاف نفسه من الضحك من كل ما يقال ..

لكن أياً كانت فكرتك أو نظريتك أو معتقداتك فهذا لا يغير من الحقائق شيئاً ..

نعم .. الحقائق !!..

فالغريب أن بعض الحالات لظهور " ماري الدموية " قد تم تسجيلها بالفعل في الكثير من الكتب ، مع عدد كبير

من الأشخاص ، وبتفاصيل متقاربة إلى حد كبير فيما بينها ..

فهناك دائماً المرآة .. الشموع .. الظلام .. ترديد الاسم لعدد من المرات قد يكون ثلاثاً أو خمساً حتى يصل

إلى13مرة ..

أما النتائج فهي تختلف من مرة إلى أخرى ..


وهيا بنا نتكلم عن بعض الحقائق ..


سالي ماكفيلد Saly Mcfeild كانت تجلس مع زميلتها ماري ستييل Mary Steel في الغرفة حين تندرت على

اسم ماري وكيف أنه يماثل اسم " ماري الدموية " .. وأخذت كل منهما تذكر الوسائل التي سمعت بها

لاستحضارها .. بعد ساعتين خرجت سالي لشراء بعض الأشياء ، وحين عادت وجدت الأنوار مطفأة ، وضوء

خافت يظهر من أسفل باب الحمام .. وحين اقتربت منه سمعت صوت صديقتها وهي تردد اسم " ماري الدموية

" وصوتها يتصاعد رويداً رويداً .. حاولت سالي فتح الباب لكنه كان موصداً من الداخل .. تعالى صوت ماري وبعد

لحظات سمعت سالي صراخ ماري الهستيرى ، وكذلك جلبه شديدة في الداخل .. وخلال لحظات كانت ماري

تفتح الباب وتندفع إلى الخارج بأقصى سرعة وهي في حالة هياج عصبي ..

نعم .. أعرف ما تفكرون به .. إنها الحالة النفسية التي وضعت الفتاة نفسها فيها .. وهي التي أوحت لها بأي

شيء مرعب رأته وجعلها تصاب بتلك الهستيريا ..

لكنى لا أرى أياً منكم وهو يفسر لى أمر تلك الدماء التي كانت تغطي وجه ويدي ماري.. لقد ذهلت سالي

في البداية عندما رأت تلك الدماء .. لكنها أدركت أنها دماء صديقتها التي كان وجهها به العديد من الجروح

إحدها غائر في الخد .. لذلك فقد أخذتها مباشرة إلى المستشفي حيث تم تهدئتها وعلاج جروحها ..

لكن الغريب أن فحصاً للدماء التي كانت على وجهها أثبت أنها مجموعتين من الدماء .. إحداهما تخص ماري

أما الأخرى فهي غير معروفة المصدر !!..

منذ ذلك اليوم وماري لا تتحدث عنه أو عن ما حدث فيه على الإطلاق .. كما أنها أصبحت تصابت بنوبات هياج

عصبي شديدة في الظلام أو إذا نظرت إلى المرآة مباشرة لأكثر من دقيقة !! ..

دعنا من ماري ومشكلاتها النفسية ، ولننتقل معاً آلاف الأميال إلى مدينة موسكو الروسية لنتعرف معاً على

نادياً Nadia ..

فتاة مراهقة تهوى الأمور المرعبة الخارقة للطبيعة .. لذلك ففي مساء أحد أيام فبراير شديدة البرودة تحدث

أصدقاءها أنها ستلعب لعبة " ماري الدموية " ..

البعض حاول إثناءها ، لكن الغالبية استهواها التحدى .. وقبلوا جميعاً ..

خلال دقائق معدودة كان المسرح قد تم إعداده .. اطفئت الأنوار .. أشعلت الشموع .. قيلت كل الكلمات

المخيفة التي يمكن أن تقال في مثل هذا الموقف .. ولم يبق إلا أمر واحد ..

أن تبدأ نادياً اللعبة ..

وهكذا بأرجل واثقة وقلب مرتجف دخلت نادياً وحدها إلى غرفة النوم التي تحوى تلك المرآة الكبيرة ذات

النقوش الغريبة على جانبها .. أخذت نفساً عميقاً .. ثم بدأت في ترديد الاسم " ماري الدموية " ..

في الخارج سمع أصدقاؤها صوتها وهو يتعالى حتى يصل إلى ما يشبه الصراخ وكلهم ينتظرون ما ستسفر

عنه الدقائق القليلة القادمة ..

لكن الصمت ساد تماماً بشكل مفاجيء !!..

انتظروا قليلاً لكى يحدث أي شيء .. لكن الأمور بقيت كما هي ..

وبعد دقائق مرت عليهم كالدهر قرروا الدخول إلى الغرفة ..

كانت المفاجأة الأولى هي الباب المغلق من الداخل .. المشكلة أنهم متأكدون من أن الباب لم يكن مغلقاً

على الإطلاق .. لقد كان هذا شرطهم ليتمكنوا من الدخول في أية لحظة ..

تعاونوا على دفع الباب الثقيل حتى استطاعوا أن يفتحوه بعد عناء ، ودخلوا إلى الغرفة وهم يلهثون وينظرون

حولهم .. ثم ………..

ثم لا شيء ..

بداخل الغرفة لم يجدو أي أثر لناديا على الإطلاق .. فتشوا كل الأماكن التي يمكن لنادياً أن تختبئ فيها دون

جدوى .. أبلغوا الشرطة بما حدث فجاءت وفتشت المكان بالكامل ولم يجدوا لها أي أثر .. وخلال الأيام التالية

لم يعثروا لنادياً على أي أثر في جميع أنحاء موسكو ..

هل تكفي هذه القصة ؟!..

ربما مازالت هناك قصة أخرى ..

إنها قصة إليزابيث هيرلى Elizabith Herly ..

ففي بريطانيا - البلد الأم لماري - تكررت البداية المأساوية ..

الضحك .. المعلومات المتداخلة .. الشجاعة الزائفة .. السخرية .. التحدي .. القبول .. إعداد المسرح .. الظلام ..

المرايا .. الشموع .. الخوف .. التوتر .. الرغبة الدفينة في العودة .. ترديد الاسم .. الصوت المتعالي .. الصراخ ..

ثم لا شيء !!..

لكن هذه المرة فالأمر يختلف ..

لقد انتظر الأصدقاء قليلاً لكنهم لم يسمعوا أي أصوات من الداخل .. لذلك فقد نادوا إليزابيث .. وجاء صوتها بعد

لحظة من الصمت بدت كدهر وهي تطمئنهم بأن كل شيء على ما يرام وأنها ستخرج لهم بعد قليل ..

وبالفعل .. وبعد أقل من خمس دقائق خرجت إليزابيث ..

كان وجهها شاحبًا إلى حد كبير .. لكن صوتها بدا هادئاً واثقاً .. وإن كانت عيناها تدوران في محجريهما طوال

الوقت كما لو أنها تبحث عن شيء مختف ..

قالت لهم أنها لم تستحضر أي شيء وأن المرآة ظلت كما هي ، ولم يحدث أي شيء على الإطلاق .. وخلال

لحظات كانت قد استأذنت لكى تذهب إلى منزلها .. لأنها " تشعر ببعض الإرهاق " ..

لكن الأيام التالية أثبتت أن الكثير من الأشياء قد حدثت ..

خلال الأسابيع التالية كانت إليزابيث تنهض من نومها مذعورة وهي تردد اسم ماري والدموع تتساقط من

عينيها .. وحين يسألها والداها تنظر إليهم بحزن وتخبرهم أنه مجرد كابوس بسيط ..

لكن الأمر لم يكن بسيطا ..

لقد ظلت تلك الكوابيس تطارد إليزابيث في نومها وصحوها طوال الوقت حتى ساءت حالتها النفسية إلى

أقصى حد .. وبدا كما لو أنها تخشى النوم لأنه " سيحملها إلى عالم الموت والدماء " كما كانت تقول

لصديقاتها ، وبعد فترة بدأت إليزابيث في إيذاء نفسها بخدوش وجروح ولا تذكر فيما بعد أنها من فعل ذلك

بنفسها ..

وفي يوم عاد والداها من الخارج ليجدا أن إليزابيث قد حطمت كل المرايا الموجودة في المنزل ثم انتحرت

بقطع شرايينها .. وقد تركت لهم رسالة تقول فيها " لم أعد أحتمل .. إنها تطاردنى في كل مكان .. كلما نظرت

في المرآة أراها تنادينى إلى عالمها القاتم .. لم أعد أستطيع .. يجب أن أتخلص من هذا الكابوس الذي

أعيشه .. يجب أن أتخلص من تلك الشيطانة .. "

لم يعلم أحد من قصدته إليزابيث في تلك الرسالة .. لكننا قد ندرك - أو نخمن - من كانت تقصد بالفعل ..

إن كل تلك القصص ليست دليلاً قاطعاً على وجود " ماري الدموية " .. لكنها ليست في نفس الوقت مجرد

أحداث عابرة لا يجب الالتفات إليها ..

إن الدليل الوحيد الحقيقي على وجود ماري الدموية في إحدى المرايا هو التجربة ..

فهل تجرؤ ؟!